يترقّب القطاع السياحي في لبنان موسماً يحمل بعض الآمال، مع تسجيل مؤشرات إيجابية في عدد الزوّار، لا سيّما من المغتربين. غير أن استدامة هذا التعافي تبقى مشروطة.
ورقة رابحة
تبقى السياحة أحد أهم القطاعات القادرة على ضخّ العملات الصعبة في الاقتصاد، بفضل التنوّع الطبيعي والثقافي والمطبخ اللبناني.
شروط الاستمرار
يشدّد فاعلون في القطاع على أن استمرار التعافي يتطلّب استقراراً أمنياً وسياسياً، إضافة إلى تحسين البنية التحتية والخدمات.





