يُختزل النقاش حول الإصلاح غالباً في الأرقام والموازنات، فيما يُغفل الجوهر: علاقة المواطن بالدولة. فمن دون ثقة، تبقى كل الخطط حبراً على ورق.
الثقة رأس المال الأول
لا يمكن لأي برنامج اقتصادي أن ينجح إذا لم يشعر المواطن بأن المؤسسات تعمل لمصلحته. الشفافية والمحاسبة ليستا ترفاً، بل شرط بقاء.
عقد جديد
النهوض يبدأ بعقد اجتماعي جديد، يعيد تعريف الحقوق والواجبات، ويجعل الدولة حاضنة لا عبئاً. هذا هو التحدّي الحقيقي.





