يعيش الإعلام العربي أزمة ثقة عميقة، تغذّيها الأخبار الزائفة والاستقطاب. في هذا المشهد، تصبح المصداقية ليست فقط قيمة أخلاقية، بل ميزة تنافسية.

المصداقية أولاً

القارئ اليوم أكثر وعياً وتطلّباً. الوسيلة التي تحترم عقله، وتفصل الخبر عن الرأي، وتصحّح أخطاءها علناً، هي التي تكسب ثقته.

نحو ميثاق جديد

استعادة الثقة تتطلّب التزاماً بمعايير مهنية واضحة: التحقّق، الشفافية في المصادر، والاستقلالية عن الأجندات.