يعيش الجنوب اللبناني على وقع تحرّك دبلوماسي متسارع يهدف إلى تثبيت التهدئة وتفادي انزلاق الوضع نحو تصعيد واسع. وتتقاطع مصالح أطراف عدّة عند نقطة واحدة: الحفاظ على الهدوء.
اتصالات على أكثر من خطّ
تشير مصادر متابعة إلى اتصالات عربية ودولية متوازية تسعى إلى تبريد الأجواء، وسط إدراك بأن أي اشتعال في الجنوب سينعكس فوراً على الداخل اللبناني الهشّ أصلاً.
حماية المدنيين أولاً
يبقى هاجس حماية المدنيين والبنى المدنية في صلب أي مقاربة، إذ تحذّر منظمات إنسانية من كلفة بشرية باهظة لأي جولة جديدة.
الرهان على المسار السياسي
يرى مراقبون أن التهدئة الميدانية لن تصمد طويلاً من دون أفق سياسي يعالج جذور التوتر، وهو ما تسعى المساعي الدبلوماسية إلى بلورته تدريجياً.





