تشهد المنطقة حراكاً دبلوماسياً لافتاً، تتقاطع فيه الحسابات الأمنية مع المصالح الاقتصادية. وبينما تتبدّل الأولويات، تجد العواصم نفسها أمام معادلات جديدة تفرض مرونة أكبر.

الاقتصاد في قلب السياسة

لم تعد الملفات الاقتصادية هامشاً في المفاوضات، بل أصبحت محرّكاً أساسياً للتفاهمات. الطاقة، التجارة، والاستثمار: كلّها أوراق على الطاولة.

أين يقف لبنان؟

يبقى لبنان معنيّاً مباشرة بهذه التحوّلات، نظراً لموقعه وحساسية توازناته الداخلية. القراءة الدقيقة للمشهد الإقليمي شرط لأي سياسة خارجية فعّالة.