تتحوّل قضية المياه في الشرق الأوسط من ملف بيئي إلى ملف استراتيجي بامتياز. فمع تزايد الضغط السكاني وتغيّر المناخ، يصبح المورد الأزرق محور تنافس متصاعد.

بين التعاون والصراع

يرى مختصّون أن إدارة المصادر المائية المشتركة تتطلّب تعاوناً إقليمياً، وإلا تحوّلت الندرة إلى مصدر توتّر إضافي.

لبنان والثروة المهدورة

يمتلك لبنان ثروة مائية نسبية، لكنها تُهدر بفعل غياب بنية تحتية حديثة لإدارتها وتخزينها.